من كلمة لسماحة الشيخ عبد الأمير الخفاجي

 بمناسبة رحيل المرجع الأعلى الإمام الشيرازي الشيرازي (قد سره الشريف)

إن الشخصيات التي انتزعت الإعجاب من فم الخلود وتركت دوياً بمسامع الدنيا، تلك التي انصهرت في كيان سيد الشهداء، مساهمة في حمل راية الثورة ضد البغي والطغيان، وبما قدمت من جهد جهيد وتضحية وانتماء عبر جميع الوسائل الممكنة، ألا وهي شخصية العالم الرباني والفقيه الكبير آية الله العظمى الإمام والمرجع الديني الأعلى الرمز السيد محمد الحسيني الشيرازي (قد سره الشريف) الذي انتزع الدموع الحارقة والعبرات الساخنة من الآلاف المؤلفة التي شاركت في تشييع جثمانه الطاهر الذي حمل على أيدي الآلاف من المحبين والمخلصين له.

وأضاف سماحة الشيخ عبد الأمير الخفاجي،

 لقد كان قلب الإمام الشيرازي (قدس سره الشريف) مليئاً بالحب والولاء والإخلاص لأهل البيت (عليهم السلام) وقد جند (قدس سره الشريف) طاقات هائلة لإنقاذ العراق من الكابوس الذي هيمن على الشعب العراقي، ولخلاص الآلاف المؤلفة التي ترزح تحت نير الظلم والتعذيب الوحشي في سجون النظام العراقي الرهيبة.

كما أشار سماحة الخطيب إلى الدور الكبير له (أعلى الله مقامه) في نشر الوعي في أوساط الجماهير العراقية من جنوبه إلى شماله من ترجمة الكتب التوعوية والثقافية باللغة العربية والكردية.

كما أشار سماحة الخطيب إلى دوره (قدس سره الشريف) الكبير في الكويت ووقوفه إلى جانب الشعب الكويتي الشقيق إبان محنته، وما قدمه في إيران من كلمة طيبة ونصيحة قيمة لدعم الإسلام والمسلمين.

وأضاف: لقد خسرت الأمة الإسلامية خسارة كبيرة بفقدانه (قدس سره الشريف) وأما الخاسر الأكبر هو الحركة الإسلامية في العراق.

 

 

موقع يا زهراء سلام الله عليها لكل محبي الزهراء سلام الله عليها فلا تبخلوا علينا بآرائكم ومساهماتكم وترشيحكم كي يعلو اسمها سلام الله عليها ونعلو معها