بسم الله الرحمن الرحيم

                   إلى كل الجبناء  :

وإذا ما خلا الجبان بأرض                 طلب الطعن وحده والنزالا

إلى كل الجبناء الذين يقتلون الأبرياء في عراقنا الحبيب من العرب الممسوخين اللذين يظنون أنفسهم أبطال أشاوس  في ساحات الوغى  بل  أنهم إرهابيون غادرون وقتله مجرمون لا يفقهون من الإسلام شيء يقتلون البريء بدوافع طائفية مقيتة , أليسوا هؤلاء إخوانكم بالدين  يامن لادين لكم, ماذا فعل لكم العراقيون حتى تفعلو بهم هذه الأفعال التي يندى لها جبين الانسانيه , هل لأنهم نادو ا بخلاصهم من عهود القهر والحرمان بقيادة محرر فلسطين البطل العربي سيد الجرذان  , هل جئتم لتأخذوا بثأره من الأبرياء  ممتثلين بفتاوى أسيادكم  الجبناء الذين لا حول لهم ولا قوة في هداية من اتبعهم  منذ عهد السقيفة والى يومنا هذا  ارأيت فاقد الشيء يعطي لأحد شيئا  ألم تتأملوا قليلا ولو لدقيقة واحدة   من  الذي هادن العدو الإسرائيلي في فلسطين , ومن   باع  الأردن بأبخس ألاثمان  ومن مزَّق مصر إلا  فتاوى وعاض السلاطين  ومن هدم قباب ألائمة الطاهرين من آل الرسول  في ارض الجزيرة العربية في بقيع الغر قد وادعى على سول الله( ص ) بحرمة زيارة القبور  وكفَّر ما ارتأت نفسه من خيرة المسلمين أليس هم وعاضكم وما يسمون أنفسهم  بالعلماء  بل الأحرى لهم أن يطلق  عليهم اسم العملاء عملاء الصهيونية العالمية  أسالكم   أين انتم من المحتل  لأ رضكم يا أشباه الرجال  لا يبعد منكم أمتار , أين كنتم وأين كانت فتاواكم يا عبيد الفروج ,  أيها الأقزام في زمن البطل القومي الذي قتل الملايين من شعب العراق  أين كنتم يا هيئة القردة والخنازير في عهد محطم الأرقام في سفك الدماء والقتل والتعذيب وهتك الحرمات  أين كنتم  وأين اختبأتم أين كانت هذه الهيئة المقيتة  وبياناتها  كلكم ولن استثني منكم أحدا  يا وعاض الصنم الجاهلي الذي حكم العراق بسواعدكم  أقول لكم  ابشروا انتم أول من يرد الحامية وفي الدرك   الأسفل من الجحيم بإذن الله كونوا على يقين  انتم السابقون  وأسيادكم في هيئة القردة والخنازير  هم اللاحقون  أتعلمون لماذا   الجواب كما قال الشاعر:

ليس من يقطع طرقا بطلا       إنما من يتقي الله البطل

لكنكم بعتم أخرتكم  بدنيا دنية تريدون السيادة بكل ثمن حتى يسود الظلم ( وان ساد الظلم  دمَّر   ) كما كنتم يا عبيد الدنيا  يا هيئة إحياء سنة الذبح والسبي  أين انتم والتقوى   وأسلافكم  الطالحين  هم أسوتكم وفقيهكم  شمر ابن ذي الجو شن  وكاتب وحيكم  عبد الرحمن ابن ملجم  وقدوتكم  الحجاج ابن يوسف الثقفي  وإمامكم يزيد ابن معاوية ونبيكم معاوية ابن أبي سفيان  وإما نحن ترونا لم نحرك ساكنا  واكتفينا بالدعاء  لكم بالهداية  إنما نريد تحقيق العدل و المساواة (وان ساد العدل عمَّر ) ونقتدي بنبينا نبي الرحمة  محمد (ص) والا فنحن لسنا بأقل منكم  في شيء  إنما يمنعنا إيماننا بالله والتقوى من سفك دماءكم والاّ  ما انتم إلا أكلة واحدة فاحذروا  أيها الجبناء  يكفيكم أنكم لستم بالشهداء ولا يتجرا احد ممن أفتى لكم   أ وممن يدعمكم ينطق بكلمة الشهيد  بل المعروف عنكم  ( الانتحاري والإرهابي ) حتى في الفضائيات المسمومة التي تبث لكم وتحاول ان ترفع من شأنكم  فهيهات هيهات , أما آن لكم أن تفيقوا يا عبدة الأوثان من الذين يريدون السلطة والإمرة وانتم ممن يدفعون الثمن. أين أبناء من يفتي لكم أين إخوانهم  أليسوا هم أحق من غيرهم من تطبيق فتواهم أين ابن القرضاوي وأين أبناء الضاري وأين أبناء الكبيسي وأين أبناء الصميدعي  أسالوهم فانا ممن ينتظر الجواب

 

       أبو  زهراء الحسيني     بغداد