|
ناولــوني القرآن قــال حسـين
: |
لذويه » وجــدَّ فــي الـركعات |
|
ِفرأى في الكتــاب سِفــرَ عزاء |
ومشى قلبـه علــى الصفحــاتِ |
|
ليس فــي القــارئين مثلُ حسين |
عالمــاً بالجـواهــر الغاليـات |
|
ِفهــو يدري خلف السطورا سطوراً |
اًليــس كـلُ الاعجاز في الكلمات |
|
ِللبيان العُلوي ، فـي اُنفس الاطهار ، |
مسرى يفــوقُ مســرى اللغات |
|
ِوهو وقفٌ على البصيرة ، فالابصار |
ُتعشو ، فــي الانجــم الباهرات |
|
ِيقذف البحـرُ للشواطـىء رمــلا |
ًواللالــي تغوص فــي اللُّجـاتِ |
|
والمصلُّـون فــي التـلاوة أشبـاه |
وإنَّ الفــــروق بالنيّــــاتِ |
|
فالمناجـاة شعلــةٌ مــن فـؤاد |
صادق الــحس مُـرهف
الخلجات |