|
لسـت أنسى إذ قام في صحبه
|
* |
ينثر من فيه لؤلؤاً منثــورا
|
|
قائلاً ليس للعـدى بغية غيري
|
* |
ولا بـُدَّ أن أردّى عــفيرا |
|
اذهبوا فالدجى ستيرٌ وما الوقت
|
* |
هجيـراً ولا السبيـل خطيرا |
|
فأجابــوه حاش لله بل نفديك
|
* |
والموت فيــك ليس كثيـرا |
|
لا سلمنا إذن اذا نحـن اسلمـ
|
* |
ناك وتراً بين العدى موتورا |
|
انخليّك فـي العــدو وحيـدا
|
* |
ًونولّي الادبـار عنك نفورا |
|
لا أرانــا الالــه ذلك واختا
|
* |
روا بدار البقاء مُلكـاً كبيرا |
|
بذلوا الجهد فـي جهاد الاعادي
|
* |
وغدا بعضهم لبعض ظهيرا |
|
ورموا حـزب آل حرب بحرب
|
* |
مأزقٌ كان شره مستطيـرا |
|
كــم أراقـوا منهم دماً وكأي
|
* |
من كمّي قد دمروا تدمـيرا |
|
فدعاهم داعــي المنون فسّروّا
|
* |
فكأن المنون جـاءت
بشيرا |