الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية
القران الكريم القران الكريم
أهل البيت ع أهل البيت ع
المجالس    المحاضرات
المجالس   اللطــــميات
المجالس  الموالــــــيد
الفيديو   الفــــــيديو
الشعر القصائد الشعرية
مفاهيم اسلامية
اسال الفقـــيه
المقالات المقـــــالات
القصص الاسلامية قصص وعبر
القصص الاسلامية
الادعية الادعيةوالزيارات
المكتبة العامة المكتبة العامة
مكتبة الصور   مكتبة الصور
مفاتيح الجنان مفاتيح الجنان
نهج البلاغة   نهج البلاغة
الصحيفة السجادية الصحيفة السجادية
اوقات الصلاة   اوقات الصلاة
 من نحــــــن
سجل الزوار  سجل الزوار
اتصل بنا  اتصــــل بنا
مواقع اسلامية
ويفات منوعة ويفات منوعة
ويفات ملا باسم الكلابلائي ويفات ملا باسم
ويفات ملا جليل الكربلائي ويفات ملا جليل
فلاشات منوعة فلاشات مواليد
فلاشات منوعة فلاشات منوعة
فلاشات منوعة فلاشات احزان
ثيمات اسلامية ثيمات اسلامية
منسق الشعر
فنون اسلامية
مكارم الاخلاق
كتب قيمة
برامج لكل جهاز

لكن.. بشروط


قليل من وقتك رشحنا لافضل المواقع الشيعية ان احببت شكر لكم

 

في الصوم أجر عظيم، وما يدل على فضله كم كريم من الآيات والأحاديث الشريفة والروايات الطاهرة. فـ "نوم الصائم عبادة، وصمته تسبيح، ودعاؤه مستجاب، وعمله مضاعف".. ولكن بـ(شروط)!! وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجابر بن عبد الله: "يا جابر هذا شهر رمضان من صام نهاره، وقام ورداً من ليله، وعف بطنه وفرجه، وكف لسانه خرج من ذنوبه كخروجه من الشهر". فقال جابر: "يا رسول الله ما أحسن هذا الحديث". فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "يا جابر وما أشد هذه الشروط". وتقول السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "ما يصنع الصائم بصيامه إذا لم يصن لسانه، وسمعه، وبصره، وجوارحه". وقال الإمام الرضا (عليه السلام): "إنما أمروا بالصوم لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش فيستدلوا على فقر الآخرة". لذلك فإن للصوم درجات ثلاث:
الأولى: يكف فيها الصائم بطنه وفرجه عن قضاء الشهوة. وفيها أداء واجب. و"كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ". الثانية: يكف فيها الصائم سمعه، وبصره، ولسانه، ويده، ورجله، وسائر الجوارح عن المعاصي. وفي هذا الصوم مثوبات عظيمة. يقول الإمام الصادق (عليه السلام): "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك من الحرام والقبيح، ودع المراء، وأذى الخادم، وليكن عليك وقار الصيام، ولا تجعل يوم صومك كيوم فطرك". الثالثة: يكف فيها الصائم عما كفَّ عنه في الدرجتين الآنفتين، وأيضاً فيها صوم القلب عن الهمم الدنيئة والأخلاق الرديئة، والأفكار السيئة، وحاصل هذا الصوم، إقبال بكنه الهمة على الله، وانصراف عن غير الله، وتلبس بمعنى قوله (تعالى): "قل الله ثم ذرهم". وهذه درجة الأنبياء والصدّيقين والمقربين. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "الصوم جُنَّة من آفات الدنيا، وحجاب من عذاب الآخرة، فإذا صمت فانو بصومك كف النفس عن الشهوات، وقطع الهمّة عن خطوات الشيطان، وأنزل نفسك منزلة المرضى لا تشتهي طعاماً ولا شراباً، متوقعاً في كل لحظة شفاك من مرض الذنوب، وطهّر باطنك من كل كدر وغفلة وظلمة تقطعك عن معنى الإخلاص لوجه الله تعالى". وقال (صلى الله عليه وآله): "قال الله (عز وجل): الصوم لي وأنا أجزي به".