الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية
القران الكريم القران الكريم
أهل البيت ع أهل البيت ع
المجالس    المحاضرات
المجالس   اللطــــميات
المجالس  الموالــــــيد
الفيديو   الفــــــيديو
الشعر القصائد الشعرية
مفاهيم اسلامية
اسال الفقـــيه
المقالات المقـــــالات
القصص الاسلامية قصص وعبر
القصص الاسلامية
الادعية الادعيةوالزيارات
المكتبة العامة المكتبة العامة
مكتبة الصور   مكتبة الصور
مفاتيح الجنان مفاتيح الجنان
نهج البلاغة   نهج البلاغة
الصحيفة السجادية الصحيفة السجادية
اوقات الصلاة   اوقات الصلاة
 من نحــــــن
سجل الزوار  سجل الزوار
اتصل بنا  اتصــــل بنا
مواقع اسلامية
ويفات منوعة ويفات منوعة
ويفات ملا باسم الكلابلائي ويفات ملا باسم
ويفات ملا جليل الكربلائي ويفات ملا جليل
فلاشات منوعة فلاشات مواليد
فلاشات منوعة فلاشات منوعة
فلاشات منوعة فلاشات احزان
ثيمات اسلامية ثيمات اسلامية
منسق الشعر
فنون اسلامية
مكارم الاخلاق
كتب قيمة
برامج لكل جهاز

 

المولد الأكرم


قليل من وقتك رشحنا لافضل المواقع الشيعية ان احببت شكر لكم


في ثنايا أيام العشرة الثانية من شهر ربيع الأول من كل عام يحتفل المسلمون بمولد أشرف المخلوقات محمد (ص)، حيث يمثل (ص) الخيمة التي تجمع المسلمين بشتى مذاهبهم الفقهية والفكرية، وقد أرسل (ص) رحمة للعالمين من المسلمين وغير المسلمين.. لكن، هل سيكتفي المسلمون - في هذا العام - بإلقاء الخطب البليغة التي تتحدث عن الذي قال فيه (تعالى): "وإنك لعلى خلق عظيم"، وتوزيع المأكولات الطيبة، ونشر اللافتات الملونة، تكريماً لهذه المناسبة العزيزة عند كل المسلمين أم إن الأمر يتطلب أكثر من ذلك كله؟!.
الاحتفالات الرائعة التي تعم بلاد المسلمين بمولد نبيهم الكريم (ص) ينبغي أن توازيها نشاطات ترسخ في نفوس المسلمين الفضائل التي دعا (ص) إليها، حيث قال (ص): "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". فما جدوى الاحتفال بمولده (ص) والفتاوى تتواتر في اتهام مئات الملايين من المسلمين بالشرك والضلال؟! وما الفائدة من التقرب الى الله (تعالى) بذكر مناقب الرسول (ص) وبعض من هذه الأمة يفجرون أجسادهم في جموع مدنيين يحتفون بأربعينية سيد الشهداء (ع) الذي قال (ص) بحقه وحق أخيه: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"؟! بأي لغة يتحدث المسلم الى غير المسلمين عن تسامح الإسلام والخلق الكريم لنبي الإسلام، والعالم - في كل يوم - يضج من تفجيرات انتحارية ينفذها "مسلمون يحفظون القرآن" تطال نساء وأطفالاً، كما حدثت مؤخراً في مواكب عزاء حسينية في العراق وباكستان، حتى نقلت وكالة إعلامية خبراً تحت عنوان: "الشيعة يلاحقون قتلاً من كراتشي الى كربلاء"!!.
يقول الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره): "ليس الإسلام دين السيف، بل هو دين المنطق والأخلاقِ، ويشهد بذلك تاريخ حكومة رسول الله (ص) وأمير المؤمنين (ع). لقد كان (ص) يؤكد بقوله وفعله وتقريره على حرية الفكر والعقيدة، فكان يكرم وفود المشركين، ويسعى في دعوتهم إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، وكان يجادلهم بالتي هي أحسن".. فهل لنا مواجهة واقع أمتنا "المريض" بحكمة وأمانة وشجاعة؟!.