مسجد الامام علي  (ع) في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن

اقام مجلساً تأبينياً بذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام

بمناسبة شهادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام في 8 ربيع الأول 1427هـ وأربعين يوماً من الأيام الحزينة التي مرت على تفجير  قبة الإمامين العسكريين عليهما السلام ،أقامت الجالية المؤمنة من الرجال والنساء في مسجد الإمام علي  (ع) في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن مجلساً تأبينياً بذكرى هاتين المناسبتين وبعد  أداء  صلاة المغرب والعشاء   وتلاوة القرآن الكريم ،ألقى سماحة العلامة الخطيب الشيخ عبد الستار ألكاظمي  كلمة رائعة بمناسبة العمل الإرهابي الجبان أللذي استهدف مسجد براثا  ومن ثم ارتقى المنبر الحسيني سماحة الخطيب العلامة الشيخ عبد الأمير الخفاجي مبتدأ بهذه الأبيات الرائعة :

 

أودى   بقبتِكَ  اللئامُ        فكبا بعبرتِهِ  الكلامُ

هدموا الحجارةَ فانبرى        لكَ في ضمائرِنا المقامُ 

لاشِرْعةٌ تُرعىولاشـرفٌ      يُصانُ   و لا   ذِمامُ

فكأنَّ شِرْعتَهمْ خـَرابٌ         واحترابٌ   وانتقامُ 

بالأمسِ   دارُ   محمدٍ         تُسْبى وفاطمةٌ   تُضامُ

ثمّ استباحَ ثرى الطفوفِ     الحقدُ  واشتعلت  خيامُ 

واليومَ سامراءُ  تبكي           والمرايا    والرخامُ

عهداً  ستبقى   خالداً           في كلِّ قلبٍ يا إمامُ

 

وبعد مقدمة حول حقوق الإنسان وحرمته عند الله  المادية والمعنوية وما يترتب على ذلك من حفظ الشخصية المؤثرة في المجتمع والسمعة الحسنة لكل فرد وكما قال موسى ع  واجعل لي لسان صدق في الآخرين والنبي ص   الذي قال القران الكريم   ورفعنا لك ذكرك والإمام زين العابدين ع   الذي يقول  الهي وفي أعين الناس فعظمني وفي نفسي فذللني . 

ثم تحدث عن حياة الإمام المسموم الحسن العسكري ع في عهد الخلفاء العباسيين الطغاة بأنه عاصر ثلاثة منهم وهو (المعتز، المهتدي، المعتمد) وما لاقاه من الظلم والاعتقال والسجون والإرهاب.. ثم تحدث سماحته عن خوف حكام الجور والضلالة من مكانة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) والتفاف الناس حولهم ولأنهم امتلكوا

قلوب الناس بفضلهم وعلمهم وإحسانهم فكانوا في فزع دائم على مكانتهم السياسية أن تزول وقيادتهم المزيفة تحت نير الظلم والجور فأخذوا يضطهدون الأئمة وإيداعهم السجون المظلمة والمطامير الرهيبة والقتل حتى تمنع الأمة من التزود من الأنوار الإلهية لما لديهم من خير الدنيا والآخرة ولكن حينما ترى الأمة النور وتتحرر من

تلك القيود تراهم يعبرون عن واقع الحال وعن المشاعر الحقيقية كما شاهدتم في زيارة أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) حيث الملايين توجهت نحو كربلاء.

ثم تطرق سماحته إلى حياة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) والضغوط النفسية والاقتصادية والثقافية التي مورست في حقه مع اشد أنواع الظلم والاضطهاد والسجن الذي لازالت آثاره باقية ليومنا هذا من قبل ملوك عصره المعتز والمهتدي والمعتمد العباسي حتى شهادته (عليه السلام) فأكرمه الله عز وجل دنيا وآخرة بالمولود

الكريم بقية الله في أرضه ليملأ الأرض قسطا وعدلا بعد أن ملأت ظلما وجورا وماله في الآخرة من الأجر العظيم ودفن سلام الله عليه في سامراء.. ثم ذكر أبيات العزاء بالمناسبة.

 

 

موقع يا زهراء سلام الله عليها لكل محبي الزهراء سلام الله عليها فلا تبخلوا علينا بآرائكم ومساهماتكم وترشيحكم كي يعلو اسمها سلام الله عليها ونعلو معها